نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا، وقد اغتسل، فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا، فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقال: يا بريدة أتبغض عليا، فقلت: نعم، قال: لا تبغضه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك.»
معنى الحديث باختصار
(الخمس) خمس الغنيمة. (قد اغتسل) كناية عن وطئه لجارية اصطفاها من الخمس، وهذا سبب بغض بريدة له. (فإن له) أي فإنه يستحق. (أكثر من ذلك) الذي أخذه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لاتبغضه له في الخمس أكثر من ذلك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لاتبغضه له في الخمس أكثر من ذلك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الخمس» و«قد اغتسل» و«فإن له» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الخمس: خمس الغنيمة.
- قد اغتسل: كناية عن وطئه لجارية اصطفاها من الخمس، وهذا سبب بغض بريدة له.
- فإن له: والمعنى فإنه يستحق.
- أكثر من ذلك: الذي أخذه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لاتبغضه له في الخمس أكثر من ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
