نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض قومي، فجئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم منيخ بالأبطح، فقال: أحججت يا عبد الله بن قيس قلت: نعم يا رسول الله، قال: كيف قلت. قال: قلت: لبيك إهلالا كإهلالك، قال: فهل سقت معك هديا؟ قلت: لم أسق، قال: فطف بالبيت، واسع بين الصفا والمروة، ثم حل. ففعلت حتى مشطت لي امرأة من نساء بني قيس، ومكثنا بذلك حتى استخلف عمر.»
معنى الحديث باختصار
(مكثنا بذلك) بقينا نعمل به. (استخلف عمر) أي فكان بعد ذلك اختلاف في هذا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «بعثني رسول الله ﷺ إلى أرض قومي فجئت وهو منيخ بالأبطح»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بعثني رسول الله ﷺ إلى أرض قومي فجئت وهو منيخ بالأبطح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مكثنا بذلك» و«استخلف عمر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مكثنا بذلك: بقينا نعمل به.
- استخلف عمر: والمعنى فكان بعد ذلك اختلاف في هذا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بعثني رسول الله ﷺ إلى أرض قومي فجئت وهو منيخ بالأبطح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
