نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون : «أن معاذا رضي الله عنه لما قدم اليمن، صلى بهم الصبح، فقرأ: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} فقال رجل من القوم: لقد قرت عين أم إبراهيم،» زاد معاذ، عن شعبة، عن حبيب، عن سعيد، عن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن، فقرأ معاذ في صلاة الصبح سورة النساء، فلما قال: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} قال رجل خلفه: قرت عين أم إبراهيم.
معنى الحديث باختصار
(خليلا) اصطفاه وخصه بكرامنه. /النساء: ١٢٥/. (قرت عين) بردت دمعتها، وهو كناية عن السرور.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما قدم معاذ اليمن صلى بهم الصبح فقرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما قدم معاذ اليمن صلى بهم الصبح فقرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خليلا» و«قرت عين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خليلا: اصطفاه وخصه بكرامنه.
- قرت عين: بردت دمعتها، وهو كناية عن السرور.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما قدم معاذ اليمن صلى بهم الصبح فقرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
