نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة رضي الله عنها: «دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث، فسمعته يقول لعبد الله بن أمية: يا عبد الله، أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فعليك بابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخلن هؤلاء عليكن،» قال ابن عيينة: وقال ابن جريج: المخنث: هيت، حدثنا محمود: حدثنا أبو أسامة، عن هشام: بهذا، وزاد: وهو محاصر الطائف يومئذ.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في السلام، باب: منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب، رقم: ٢١٨٠. (مخنث) الذي خلقه خلق النساء، ويشبههن في كلامه وحركاته، وتارة يكون هذا خلقه، وتارة يكون بتكلف، وسمي به لتكسر كلامه ولينه، يقال: خنثت الشيء فتخنث، أي عطفته فتعطف. (تقبل بأربع) وهي عكن البطن، أي تجاعيده، فترى منها عند إقبالها أربعا. (وتدبر بثمان) هي أطراف العكن الأربع، ترى منها وهي مدبرة ثمانية. (هيت) اسم المخنث المذكور، وكان مولى عبد الله بن أمية، رضي الله عنه، المذكور معه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مخنث» و«تقبل بأربع» و«وتدبر بثمان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مخنث: الذي خلقه خلق النساء، ويشبههن في كلامه وحركاته، وتارة يكون هذا خلقه، وتارة يكون بتكلف، وسمي به لتكسر كلامه ولينه، يقال: خنثت الشيء فتخنث، والمعنى عطفته فتعطف.
- تقبل بأربع: وهي عكن البطن، والمعنى تجاعيده، فترى منها عند إقبالها أربعا.
- وتدبر بثمان: هي أطراف العكن الأربع، ترى منها وهي مدبرة ثمانية.
- هيت: اسم المخنث المذكور، وكان مولى عبد الله بن أمية، رضي الله عنه، المذكور معه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
