نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة، ومعه بلال، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟ فقال له: أبشر. فقال: قد أكثرت علي من أبشر، فأقبل على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان، فقال: رد البشرى، فاقبلا أنتما. قالا: قبلنا، ثم دعا بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه، ثم قال: اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا. فأخذا القدح ففعلا، فنادت أم سلمة من وراء الستر، أن أفضلا لأمكما، فأفضلا لها منه طائفة».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل أصحاب الشجرة . ، رقم: ٢٤٩٧. (تنجز لي) توفي لي ما وعدتني. (نحوركما) مثنى نحر، وهو العنق. (لأمكما) وصفها بذلك لأنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجاته صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين، أي كأمهاتهم من حيث الاحترام والتقدير وحرمة التزوج بهن. (طائفة) بقية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتى النبي ﷺ أعرابي فقال ألا تنجز لي ما وعدتني فقال له أبشر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتى النبي ﷺ أعرابي فقال ألا تنجز لي ما وعدتني فقال له أبشر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تنجز لي» و«نحوركما» و«لأمكما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تنجز لي: توفي لي ما وعدتني.
- نحوركما: مثنى نحر، وهو العنق.
- لأمكما: وصفها بذلك لأنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجاته صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين، والمعنى كأمهاتهم من حيث الاحترام والتقدير وحرمة التزوج بهن.
- طائفة: بقية.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتى النبي ﷺ أعرابي فقال ألا تنجز لي ما وعدتني فقال له أبشر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
