نص الحديث
النص الكامل للحديث
و 4327- عن أبي عثمان قال: «سمعت سعدا، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وأبا بكرة، وكان تسور حصن الطائف في أناس فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم، فالجنة عليه حرام» وقال هشام: وأخبرنا معمر، عن عاصم، عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي قال: سمعت سعدا وأبا بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما، قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر فنزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف.
معنى الحديث باختصار
(تسور) تسلق. (في أناس) في جملة عبيد من أهل الطائف. (ادعى) انتسب.(حسبك بهما) كافيك بهذين الاثنين في الشهادة. (أجل) حرف جواب كنعم، يكون تصديقا للمخبر، واعلانا للمستخبر، ووعدا للطالب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تسور» و«في أناس» و«ادعى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تسور: تسلق.
- في أناس: في جملة عبيد من أهل الطائف.
- ادعى: انتسب.
- حسبك بهما: كافيك بهذين الاثنين في الشهادة.
- أجل: حرف جواب كنعم، يكون تصديقا للمخبر، واعلانا للمستخبر، ووعدا للطالب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
