نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو قال: «لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف، فلم ينل منهم شيئا، قال: إنا قافلون إن شاء الله. فثقل عليهم، وقالوا: نذهب ولا نفتحه، وقال مرة: نقفل فقال: اغدوا على القتال فغدوا فأصابهم جراح، فقال: إنا قافلون غدا إن شاء الله. فأعجبهم، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم». وقال سفيان مرة: فتبسم، قال: قال الحميدي: حدثنا سفيان الخبر كله.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب: غزوة الطائف، رقم: ١٧٧٨. (فلم ينل) فلم يصب فتحا أوغيره. (قافلون) راجعون. (فثقل عليهم) اشتد عليهم الرجوع دون فتح. (الخبر كله) أي أخبرنا سفيان بجميع الحديث بلفظ أخبرنا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف فلم ينل منهم شيئا قال إنا قافلون إن شاء الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف فلم ينل منهم شيئا قال إنا قافلون إن شاء الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فلم ينل» و«قافلون» و«فثقل عليهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فلم ينل: فلم يصب فتحا أوغيره.
- قافلون: راجعون.
- فثقل عليهم: اشتد عليهم الرجوع دون فتح.
- الخبر كله: والمعنى أخبرنا سفيان بجميع الحديث بلفظ أخبرنا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف فلم ينل منهم شيئا قال إنا قافلون إن شاء الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
