حديث نبويالحديث 168 من 398

حديث تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية

الراوي‌البراء
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌البراء رضي الله عنه قال: «تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع عشرة مائة، والحديبية بئر، فنزحناها فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ، ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا.»

معنى الحديث باختصار

(بيعة الرضوان) سميت بيعة الرضوان لقوله تعالى فيها: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك} /الفتح: ١٨/. وعدوها هي الفتح العظيم لأنها كانت مقدمة لفتح مكة، بل كانت سببا لانتشار الإسلام ودخول القبائل فيه، إذ أمنوا من قريش، وتفرغ النبي صلى الله عليه وسلم لدعوتهم، كما كانت البيعة سببا لرضوان الله عز وجل. (فنزحناها) أخذنا ماءها شيئا فشيئا. (فتركناها غير بعيد) تركناها مدة من الزمن قليلة. (أصدرتنا) أخرجت لنا وأرجعت ماء عوضا عن الذي نزح منها. (ما شئنا) القدر الذي نرغبه ونريده لشرب وغيره. (بركابنا) هي الإ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بيعة الرضوان» و«فنزحناها» و«فتركناها غير بعيد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بيعة الرضوان: سميت بيعة الرضوان لقوله تعالى فيها: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك}.
  • فنزحناها: أخذنا ماءها شيئا فشيئا.
  • فتركناها غير بعيد: تركناها مدة من الزمن قليلة.
  • أصدرتنا: أخرجت لنا وأرجعت ماء عوضا عن الذي نزح منها.
  • ما شئنا: القدر الذي نرغبه ونريده لشرب وغيره.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوهاالحديث السابقحديث انطلقنا مع النبي ﷺ عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة أو أكثر فنزلوا على بئر فنزحوها

الراوي: ‌البراء بن عازب

عن ‌البراء بن عازب رضي الله عنهما: «أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها. فأتي به، فبصق فدعا، ثم قال: دعوها ساعة. فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انطلقنا مع النبي ﷺ عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم

الراوي: ‌عبد الله بن أبي قتادة

عن ‌عبد الله بن أبي قتادة : أن ‌أباه حدثه قال: «انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأحرم أصحابه ولم أحرم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله ﷺ بين يديه ركوة

الراوي: ‌جابر

عن ‌جابر رضي الله عنه قال: «عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم؟ قالوا: يا رسول الله، ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعتمر رسول الله ﷺ أربع عمر

الراوي: ‌أنسا

عن ‌قتادة: أن ‌أنسا رضي الله عنه أخبره قال: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر، كلهن في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجته: عمرة من الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا خمس عشرة مائة الذين بايعوا النبي ﷺ يوم الحديبية

الراوي: ‌قتادة

عن ‌قتادة : «قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر: كانوا خمس عشرة مائة، الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية.» قال أبو داود: حدثنا قرة، عن قتادة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال الله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي

الراوي: ‌زيد بن خالد

عن ‌زيد بن خالد رضي الله عنه قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم أقبل علينا فقال: أتدرون ماذا قال ربكم. قلنا: الله ورسوله أعلم. فقال: قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي، فأما من قال مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله فهو مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنجم كذا فهو مؤمن بالكوكب كافر بي».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية؟

راوي الحديث هو ‌البراء.

ما معنى حديث تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية باختصار؟

(بيعة الرضوان) سميت بيعة الرضوان لقوله تعالى فيها: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك} /الفتح: ١٨/. وعدوها هي الفتح العظيم لأنها كانت مقدمة لفتح مكة، بل كانت سببا لانتشار الإسلام ودخول القبائل فيه، إذ أمنوا من قريش، وتفرغ النبي صلى الله عليه وسلم لدعوتهم، كما كانت البيعة سببا لرضوان الله عز وجل. (فنزحناها) أخذنا ماءها شيئا فشيئا. (فتركناها غير بعيد) تركناها مدة من الزمن قليلة. (أصدرتنا) أخرجت لنا وأرجعت ماء عوضا عن الذي نزح منها. (ما شئنا) القدر الذي نرغبه ونريده لشرب وغيره. (بركابنا) هي الإ…

هل يوجد شرح لـ حديث تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «تعدون أنتم الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية». وتفهم ألفاظ الح...