نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان يمان، والفتنة هاهنا، هاهنا يطلع قرن الشيطان».
معنى الحديث باختصار
(الفتنة) الفساد والشر واضطراب الأمور. (ها هنا) نحو المشرق. (قرن الشيطان) المراد: ما يثيره الشيطان من الفتن، ومن يسعى فيها ويؤجج نيرانها من شياطين الإنس، أو المراد بالقرن صفحة الرأس وجانبه، فيكون المعنى: أن الشيطان ينتصب في محاذاة الشمس حين تطلع، فإذا طلعت كانت بين جانبي رأسه، فإذا سجد عبدة الشمس كان السجود له.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الإيمان يمان والفتنة ها هنا ها هنا يطلع قرن الشيطان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الإيمان يمان والفتنة ها هنا ها هنا يطلع قرن الشيطان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الفتنة» و«ها هنا» و«قرن الشيطان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الفتنة: الفساد والشر واضطراب الأمور.
- ها هنا: نحو المشرق.
- قرن الشيطان: المقصود: ما يثيره الشيطان من الفتن، ومن يسعى فيها ويؤجج نيرانها من شياطين الإنس، أو المقصود بالقرن صفحة الرأس وجانبه، فيكون المعنى: أن الشيطان ينتصب في محاذاة الشمس حين تطلع، فإذا طلعت كانت بين جانبي رأسه، فإذا سجد عبدة الشمس كان السجود له.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الإيمان يمان والفتنة ها هنا ها هنا يطلع قرن الشيطان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن من مجموعة صحيح البخاري.
