نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان هاهنا، وأشار بيده إلى اليمن، والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل من حيث يطلع قرنا الشيطان ربيعة ومضر».
معنى الحديث باختصار
(ربيعة ومضر) مفتوحان على أنهما يدل من الفدادين، وهما ممنوعان من الصرف، ويجوز الضم فيهما على أنهما خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هما ربيعة ومضر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الإيمان ها هنا وأشار بيده إلى اليمن والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الإيمان ها هنا وأشار بيده إلى اليمن والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ربيعة ومضر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ربيعة ومضر: مفتوحان على أنهما يدل من الفدادين، وهما ممنوعان من الصرف، ويجوز الضم فيهما على أنهما خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هما ربيعة ومضر.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن من مجموعة صحيح البخاري.
