نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم». وقال غندر، عن شعبة، عن سليمان: سمعت ذكوان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
معنى الحديث باختصار
(أرق أفئدة) جمع فؤاد، قيل: هو القلب، وقيل: هو باطن القلب أو غشاؤه، وأي قلوبهم أكثر إشفاقا وتأثرا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أرق أفئدة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أرق أفئدة: جمع فؤاد، قيل: هو القلب، وقيل: هو باطن القلب أو غشاؤه، وأي قلوبهم أكثر إشفاقا وتأثرا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن من مجموعة صحيح البخاري.
