نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة يقول: قال النبي أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته، إذ خسف الله به فهو يتجلل إلى يوم القيامة.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم التبختر في المشي مع إعجابه بثيابه رقم 2088 (رجل) من الأمم السابقة. (حلة) ثوبان من نوع واحد. (تعجبه نفسه) ينظر إليها بعين الكمال وينسى نعمة الله تعالى عليه محتقرا لما سواه من الناس (مرجل جمته) مسرح رأسه والجمة هي الشعر الذي يتدلى إلى الكتفين أو هو مجمع شعر الرأس. (خسف) غارت به الأرض وغيبه الله فيها (يتجلجل) يتحرك وينزل مضطربا وفي رواية (يتجلل) تغطيه الأرض
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجل» و«حلة» و«تعجبه نفسه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجل: من الأمم السابقة.
- حلة: ثوبان من نوع واحد.
- تعجبه نفسه: ينظر إليها بعين الكمال وينسى نعمة الله تعالى عليه محتقرا لما سواه من الناس.
- مرجل جمته: مسرح رأسه والجمة هي الشعر الذي يتدلى إلى الكتفين أو هو مجمع شعر الرأس.
- خسف: غارت به الأرض وغيبه الله فيها.
- يتجلجل: يتحرك وينزل مضطربا وفي رواية.
- يتجلل: تغطيه الأرض.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.
