حديث نبويالحديث 4 من 160

حديث رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة

الراوي‌أبي جحيفة قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي جحيفة قال: «فرأيت بلالا جاء بعنزة فركزها ثم أقام الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في حلة مشمرا، فصلى ركعتين إلى العنزة، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العنزة.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌أبي جحيفة قال: «فرأيت بلالا جاء بعنزة فركزها ثم أقام الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في حلة مشمرا، فصلى ركعتين إلى العنزة، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العنزة.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فرأيت بلالا جاء بعنزة فركزها ثم أقام الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في حلة مشمرا، فصلى ركعتين إلى العنزة، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العنزة.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النارالحديث السابقحديث خسفت الشمس ونحن عند النبي ﷺ فقام يجر ثوبه مستعجلا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار

الراوي: ‌أبي هريرة

(ما أسفل من الكعبين) أي إن الموضع الذي يناله الثوب تحت الكعبين من الرجل فهو في النار وهو كناية عن دخول الجسم كله في النار وحمل هذا الكلام على من فعل ذلك خيلاء وعلى كل حال لا يخلو الأمر من كراهة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خسفت الشمس ونحن عند النبي ﷺ فقام يجر ثوبه مستعجلا

الراوي: ‌أبي بكرة

(ثاب الناس) رجعوا إلى المسجد بعد أن خرجوا منه. (شيئا) تغيرا في حالتهما وهيئتهما

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم جر الثوب خيلاء رقم 2087

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة

الراوي: ‌أبيه

عن ‌سالم بن عبد الله، عن ‌أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لست ممن يصنعه خيلاء.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به

الراوي: أبي هريرة يقول

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم التبختر في المشي مع إعجابه بثيابه رقم 2088 (رجل) من الأمم السابقة. (حلة) ثوبان من نوع واحد. (تعجبه نفسه) ينظر إليها بعين الكمال وينسى نعمة الله تعالى عليه محتقرا لما سواه من الناس (مرجل جمته) مسرح رأسه والجمة هي الشعر الذي يتدلى إلى الكتفين أو هو مجمع شعر الرأس. (خسف) غارت به الأرض وغيبه الله فيها (يتجلجل) يتحرك وينزل مضطربا وفي رواية (يتجلل) تغطيه الأرض

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء

الراوي: ‌ابن عمر

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم جر الثوب خيلاء. . رقم 2085

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة؟

راوي الحديث هو ‌أبي جحيفة قال.

ما معنى حديث رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة باختصار؟

عن ‌أبي جحيفة قال: «فرأيت بلالا جاء بعنزة فركزها ثم أقام الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في حلة مشمرا، فصلى ركعتين إلى العنزة، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العنزة.»

هل يوجد شرح لـ حديث رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «رأى رسول الله ﷺ خرج في حلة مشمرا فصلى ركعتين إلى العنزة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عل...