حديث نبويالحديث 107 من 286

حديث هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم

الراويمصعب بن سعد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن مصعب بن سعد، قال: رأى سعد رضي الله عنه، أن له فضلا على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم»

معنى الحديث باختصار

(رأى) ظن. (فضلا) زيادة منزلة بسبب شجاعته وغناه ونحو ذلك. (بضعفائكم) ببركتهم ودعائهم لصفاء ضمائرهم وقلة تعلقهم بزخرف الدنيا فيغلب عليهم الإخلاص في العبادة ويستجاب دعاؤهم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رأى» و«فضلا» و«بضعفائكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • رأى: ظن.
  • فضلا: زيادة منزلة بسبب شجاعته وغناه ونحو ذلك.
  • بضعفائكم: ببركتهم ودعائهم لصفاء ضمائرهم وقلة تعلقهم بزخرف الدنيا فيغلب عليهم الإخلاص في العبادة ويستجاب دعاؤهم.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث يأتي زمان يغزو فئام من الناسالحديث السابقحديث عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي زمان يغزو فئام من الناس

الراوي: أبي سعيد الخدري

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم. . رقم 2532. (فئام) جماعة ولا واحد له من لفظه. (فيفتح) عليكم ببركته

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك

الراوي: أنس بن مالك

(قال يوما) من القيلولة وهي النوم وقت الظهيرة. (فاندقت عنقها) كسرت رقبتها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار

الراوي: سهل بن سعد الساعدي

أخرجه مسلم في الإيمان باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه. وفي القدر باب كيفية خلق الآدمي رقم 112. (التقى) في غزوة خيبر. (رجل) اسمه قزمان. (شاذة ولا فاذة) ما صغر وما كبر أي لا يدع لهم شيئا إلا أتى عليه والشاذة في الأصل هي التي كانت في القوم ثم شذت منهم والفاذة من لم يختلط معهم أصلا. (أنا صاحبه) ألازمه لأرى ما يجري له. (ذبابه) طرفه الذي يضرب به. (آنفا) في أول وقت مضى يقرب منا. (فأعظم الناس ذلك) استعظموه واستنكروه. (يبدو) يظهر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن

الراوي: أنس بن مالك

(مردفي) مركبي خلفه. (راهقت الحلم) قاربت البلوغ. (الهم والحزن) يتقاربان في المعنى إلا أن الحزن إنما يكون على أمر قد وقع والهم من أمر متوقع. (ضلع الدين) ثقله. (غلبة الرجال) أن يغلب على أمره ولا يجد له ناصرا من الرجال بل يغلبون عليه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا

الراوي: سلمة بن الأكوع

(ينتضلون) يتسابقون في الرمي. (فلان) ابن الأدرع وقيل اسمه سلمة ابن ذكوان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها

الراوي: سهل بن سعد الساعدي

عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟

راوي الحديث هو مصعب بن سعد.

ما معنى حديث هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم باختصار؟

(رأى) ظن. (فضلا) زيادة منزلة بسبب شجاعته وغناه ونحو ذلك. (بضعفائكم) ببركتهم ودعائهم لصفاء ضمائرهم وقلة تعلقهم بزخرف الدنيا فيغلب عليهم الإخلاص في العبادة ويستجاب دعاؤهم

هل يوجد شرح لـ حديث هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أو...