نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: حدثتني أم حرام: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها، فاستيقظ وهو يضحك، قالت: يا رسول الله ما يضحكك؟ قال: «عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة»، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «أنت منهم»، ثم نام فاستيقظ وهو يضحك، فقال مثل ذلك مرتين أو ثلاثا، قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فيقول: «أنت من الأولين»، فتزوج بها عبادة بن الصامت، فخرج بها إلى الغزو، فلما رجعت قربت دابة لتركبها، فوقعت، فاندقت عنقها
معنى الحديث باختصار
(قال يوما) من القيلولة وهي النوم وقت الظهيرة. (فاندقت عنقها) كسرت رقبتها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قال يوما» و«فاندقت عنقها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قال يوما: من القيلولة وهي النوم وقت الظهيرة.
- فاندقت عنقها: كسرت رقبتها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
