نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «فتلت قلائد بدن النبي صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم قلدها وأشعرها وأهداها، فما حرم عليه شيء كان أحل له»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه رقم 1321 (فما حرم عليه شيء) من محظورات الإحرام لأنه لم يحرم بعد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فتلت قلائد بدن النبي ﷺ بيدي ثم قلدها وأشعرها وأهداها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فتلت قلائد بدن النبي ﷺ بيدي ثم قلدها وأشعرها وأهداها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فما حرم عليه شيء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فما حرم عليه شيء: من محظورات الإحرام لأنه لم يحرم بعد.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فتلت قلائد بدن النبي ﷺ بيدي ثم قلدها وأشعرها وأهداها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
