نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المسور بن مخرمة، ومروان قالا: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية من المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة، قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي، وأشعر وأحرم بالعمرة»
معنى الحديث باختصار
(من المدينة) في نسخة (زمن الحديبية). (قلد الهدي) وضع في عنقه قلادة كنعل وغيره. (أشعر) جرح سنامه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خرج النبي ﷺ زمن الحديبية من المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خرج النبي ﷺ زمن الحديبية من المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من المدينة» و«زمن الحديبية» و«قلد الهدي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من المدينة: في نسخة.
- زمن الحديبية: .
- قلد الهدي: وضع في عنقه قلادة كنعل وغيره.
- أشعر: جرح سنامه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خرج النبي ﷺ زمن الحديبية من المدينة في بضع عشرة مائة من أصحابه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
