نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: «إن هذا البلد حرمه الله لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها»
معنى الحديث باختصار
(يعضد) يقطع. (ينفر) يزعج من مكانه أو يصاد. (يلتقط لقطته) يأخذ ما سقط فيه. (عرفها) شهرها ثم حفظها لمالكها ولا يتملكها أبدا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يعضد» و«ينفر» و«يلتقط لقطته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يعضد: يقطع.
- ينفر: يزعج من مكانه أو يصاد.
- يلتقط لقطته: يأخذ ما سقط فيه.
- عرفها: شهرها ثم حفظها لمالكها ولا يتملكها أبدا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
