حديث نبويالحديث 12 من 53

حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله

الراوي‌عبادة بن الصامت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: «إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرم الله، ولا ننتهب، ولا نعصي، بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله.»

معنى الحديث باختصار

(فعلنا ذلك) تركنا ما نهينا عنه. (غشينا) أصبنا ووقعنا فيما نهينا عنه. (قضاء) حكم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فعلنا ذلك» و«غشينا» و«قضاء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فعلنا ذلك: تركنا ما نهينا عنه.
  • غشينا: أصبنا ووقعنا فيما نهينا عنه.
  • قضاء: حكم.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث من حمل علينا السلاح فليس مناالحديث السابقحديث أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من حمل علينا السلاح فليس منا

الراوي: ‌عبد الله

(حمل علينا السلاح) قاتلنا بسبب ديننا أو استحل قتالنا. (فليس منا) ليس على طريقنا أو هو خارج عن ملتنا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله

الراوي: ‌أسامة بن زيد بن حارثة

(الحرقة) قبيلة من جهينة وكان هذا البعث في رمضان سنة سبع أو ثمان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار

الراوي: ‌الأحنف بن قيس قال

عن ‌الأحنف بن قيس قال: «ذهبت لأنصر هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل، قال: ارجع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قلت: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكبر الكبائر الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور

الراوي: ‌أنس بن مالك

عن ‌أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقول الزور، أو قال: وشهادة الزور.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي به النبي ﷺ فلم يزل به حتى أقر به فرض رأسه بالحجارة

الراوي: ‌أنس بن مالك

عن ‌أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان أو فلان، حتى سمي اليهودي، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل به حتى أقر به، فرض رأسه بالحجارة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الكبائر الإشراك بالله واليمين الغموس وعقوق الوالدين أو قال وقتل النفس

عن ‌عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، أو قال: اليمين الغموس» شك شعبة وقال معاذ: حدثنا شعبة قال: الكبائر: الإشراك بالله، واليمين الغموس، وعقوق الوالدين، أو قال: وقتل النفس.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الديات من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله؟

راوي الحديث هو ‌عبادة بن الصامت.

ما معنى حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله باختصار؟

(فعلنا ذلك) تركنا ما نهينا عنه. (غشينا) أصبنا ووقعنا فيما نهينا عنه. (قضاء) حكم

هل يوجد شرح لـ حديث بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس ا...