نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه سمعه يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها ولا يثرب، ثم إن زنت فليجلدها، ولا يثرب، ثم إن زنت الثالثة، فليبعها ولو بحبل من شعر»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحدود باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا رقم 1703 (الأمة) المملوكة. (فتبين) ثبت بالبينة أو الإقرار أو الحمل. (يثرب) لا يوبخها ولا يقرعها ويلومها على الزنا بعد الجلد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها ولا يثرب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها ولا يثرب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأمة» و«فتبين» و«يثرب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأمة: المملوكة.
- فتبين: ثبت بالبينة أو الإقرار أو الحمل.
- يثرب: لا يوبخها ولا يقرعها ويلومها على الزنا بعد الجلد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها ولا يثرب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
