نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حازم قال: سمعت سهلا يقول: «أتى أبو أسيد الساعدي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه فكانت امرأته خادمهم وهي العروس، قال: أتدرون ما سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور.»
معنى الحديث باختصار
(الانتباذ) نقع الزبيب أو التمر في الماء حتى يتحلل ويحلو الماء ويشرب (الأوعية) جمع وعاء (التور) وعاء من نحاس وقيل من حجر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنقعت له تمرات من الليل في تور»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أنقعت له تمرات من الليل في تور». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الانتباذ» و«الأوعية» و«التور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الانتباذ: نقع الزبيب أو التمر في الماء حتى يتحلل ويحلو الماء ويشرب.
- الأوعية: جمع وعاء.
- التور: وعاء من نحاس وقيل من حجر.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح البخاري.
