نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: ذكروا النار والناقوس، فذكروا اليهود والنصارى «فأمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة رقم 378 (ذكروا النار والناقوس) وهو ما يضرب به النصارى وقت الصلاتهم أي ذكروا إيقاد النار أو ضرب الناقوس للدعوة إلى الصلاة. (فذكروا اليهود والنصارى) أي فذكروا أن هذا من عملهم أي الكفار فاليهود تنفخ بالبوق والنصارى تضرب بالناقوس والمجوس توقد النار للدعوة إلى عبادتهم. (يشفع) يأتي بألفاظه مثنى مثنى من شفعت الشيء إذا ضممته إلى الفرد. (يوتر) يأتي بأللفاظها فرادى من الوتر وهو الفرد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ذكروا النار والناقوس» و«فذكروا اليهود والنصارى» و«يشفع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ذكروا النار والناقوس: وهو ما يضرب به النصارى وقت الصلاتهم والمعنى ذكروا إيقاد النار أو ضرب الناقوس للدعوة إلى الصلاة.
- فذكروا اليهود والنصارى: والمعنى فذكروا أن هذا من عملهم والمعنى الكفار فاليهود تنفخ بالبوق والنصارى تضرب بالناقوس والمجوس توقد النار للدعوة إلى عبادتهم.
- يشفع: يأتي بألفاظه مثنى مثنى من شفعت الشيء إذا ضممته إلى الفرد.
- يوتر: يأتي بأللفاظها فرادى من الوتر وهو الفرد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان من مجموعة صحيح البخاري.
