نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا جابر بن عبد الله «أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة فقرأ البقرة فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أفتان أنت ثلاثا اقرأ والشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى ونحوها.»
معنى الحديث باختصار
(فتجوز) خفف وقيل انحاز وصلى وحده. (بنواضحنا) جمع ناضح وهو البعير الذي يستقى عليه. (ونحوها) في بعض النسخ (ونحوهما)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا معاذ أفتان أنت اقرأ والشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا معاذ أفتان أنت اقرأ والشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فتجوز» و«بنواضحنا» و«ونحوها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فتجوز: خفف وقيل انحاز وصلى وحده.
- بنواضحنا: جمع ناضح وهو البعير الذي يستقى عليه.
- ونحوها: في بعض النسخ.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا معاذ أفتان أنت اقرأ والشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
