نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف، فاركع ركعة توتر لك ما صليت» قال القاسم: «ورأينا أناسا منذ أدركنا يوترون بثلاث، وإن كلا لواسع أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس»
معنى الحديث باختصار
(القاسم) هو أبو عبد الرحمن المذكور في سند الحديث. (أدركنا) عقلنا وبلغنا. (لواسع) لا حرج في الإيتار بواحدة أو ثلاث
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأينا أناسا منذ أدركنا يوترون بثلاث»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأينا أناسا منذ أدركنا يوترون بثلاث». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «القاسم» و«أدركنا» و«لواسع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- القاسم: هو أبو عبد الرحمن المذكور في سند الحديث.
- أدركنا: عقلنا وبلغنا.
- لواسع: لا حرج في الإيتار بواحدة أو ثلاث.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأينا أناسا منذ أدركنا يوترون بثلاث».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الوتر من مجموعة صحيح البخاري.
