نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال رسول الله عليه السلام: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى» 991 - وعن نافع: أن عبد الله بن عمر: «كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته»
معنى الحديث باختصار
(مثنى مثنى) ركعتين ركعتين أي يصلي كل ركعتين بتشهد وسلام. (خشي أحدكم الصبح) خاف أن يطلع الفجر دون أن ينتبه. (توتر) تجعل صلاته وترا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مثنى مثنى» و«خشي أحدكم الصبح» و«توتر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مثنى مثنى: ركعتين ركعتين والمعنى يصلي كل ركعتين بتشهد وسلام.
- خشي أحدكم الصبح: خاف أن يطلع الفجر دون أن ينتبه.
- توتر: تجعل صلاته وترا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الوتر من مجموعة صحيح البخاري.
