نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن سيرين، قال: قلت لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة أطيل فيهما القراءة، فقال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان بأذنيه» قال حماد: أي سرعة
معنى الحديث باختصار
(صلاة الغداة) صلاة الصبح. (الأذان بأذنيه) أي يسرع بركعتين سنة الفجر إسراع من يسمع إقامة الصلاة ويريد أن يدركها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان النبي ﷺ يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صلاة الغداة» و«الأذان بأذنيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صلاة الغداة: صلاة الصبح.
- الأذان بأذنيه: والمعنى يسرع بركعتين سنة الفجر إسراع من يسمع إقامة الصلاة ويريد أن يدركها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان النبي ﷺ يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الوتر من مجموعة صحيح البخاري.
