نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف وطفنا معه، وأتى الصفا والمروة وأتيناها معه» وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟. قال: لا 1792 - قال: فحدثنا ما قال لخديجة؟ قال: «بشروا خديجة ببيت من الجنة من قصب، لا صخب فيه، ولا نصب»
معنى الحديث باختصار
(قصب) أنابيب من جوهر. (صخب) صياح وأصوات مختلطة. (نصب) تعب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما دخل مكة طاف وطفنا معه وأتى الصفا والمروة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما دخل مكة طاف وطفنا معه وأتى الصفا والمروة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قصب» و«صخب» و«نصب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قصب: أنابيب من جوهر.
- صخب: صياح وأصوات مختلطة.
- نصب: تعب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما دخل مكة طاف وطفنا معه وأتى الصفا والمروة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمرة من مجموعة صحيح البخاري.
