نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن يعلى بن أمية - يعني -، عن أبيه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، وعليه جبة وعليه أثر الخلوق - أو قال: صفرة -، فقال: كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم فستر بثوب، ووددت أني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي، فقال عمر: تعال أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أنزل الله عليه الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب، فنظرت إليه له غطيط، - وأحسبه قال: كغطيط البكر - فلما سري عنه قال: «أين السائل عن العمرة اخلع عنك الجبة، واغسل أثر الخلوق عنك، وأنق الصفرة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك»
معنى الحديث باختصار
(الجعرانة) مكان بين مكة والطائف وهي إلى مكة أقرب. (جبة) ثوب واسع يلبس فوق الثياب. (الخلوق) نوع من الطيب. (صفرة) من أثر الطيب. (فأنزل الله على النبي) أي جاءه الوحي بقوله تعالى {وأتموا الحج والعمرة لله} / البقرة 196 /. (غطيط) صوت فيه بحوحة. (وأحسبه) أظنه. (البكر) الفتي من الإبل. (سري عنه) كشف عنه وذهب عنه الوحي. (أنق) من الإنقاء وهو التطهير
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الجعرانة» و«جبة» و«الخلوق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الجعرانة: مكان بين مكة والطائف وهي إلى مكة أقرب.
- جبة: ثوب واسع يلبس فوق الثياب.
- الخلوق: نوع من الطيب.
- صفرة: من أثر الطيب.
- فأنزل الله على النبي: والمعنى جاءه الوحي بقوله تعالى {وأتموا الحج والعمرة لله} / البقرة 196 /.
- غطيط: صوت فيه بحوحة.
- وأحسبه: أظنه.
- البكر: الفتي من الإبل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمرة من مجموعة صحيح البخاري.
