حديث نبويالحديث 13 من 46

حديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب تفريع صلاة السفر
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف، ولا مطر»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (705) و (54)، والترمذي (185)، والنسائي في "الكبرى" (1587) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. قال الإمام النووي في "شرح مسلم" 5/ 185 - 186: اختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث فمنهم من تأوله على أنه جمع بعذر، وهذا مشهور عن جماعة من الكبار المتقدمين، وهو ضعيف بالرواية الأخرى: من غير خوف ولا مطر. ومنهم من تأوله على أنه كان في غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم، وبان أن وقت العصر دخل فصلاها، وهذا أيضا باطل، لأنه وإن كان فيه أدنى احتمال في الظهر أو العصر لا احتمال فيه في المغرب والعشا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف، ولا مطر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاءالحديث السابقحديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء

الراوي: نافع

(١) رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطني (1466) و (1467) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقوله: حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، سلف برقم (1207) بلفظ: سار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما. وانظر لزاما "شرح معاني الآثار" للطحاوي 1/ 162 - 163، و"معرفة السنن والآثار" للبيهقي (6213 - 6220) فإنهما قد بسطا القول فيه. وانظر ما بعده. (٢)رجاله ثقات. وقول أبي داود: ورواه عبد الله بن العلاء . يؤيده ما سلف برقم (١٢٠٧) من طريق حماد عن أيوب. أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٥٨٢) من طريق الوليد بن مسلم، عن ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر

الراوي: عبد الله بن عباس

إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" 1/ 144، ومن طريقه أخرجه مسلم (755) (49)، والنسائي في "الكبرى" (1586)، وأخرجه مسلم (705) (50) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1953)، و"صحيح ابن حبان" (1596). وأخرجه مسلم (705) (51) من طريق قرة بن خالد، عن أبي الزبير، به بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وانظر ما بعده. وسيأتي بنحوه برقم (1214) من طريق جابر بن زيد، عن ابن عباس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (543) و (562) و (1174)، ومسلم بإثر (706)، والنسائي (589) و (603) من طريق عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. وعند البخاري: فقال أيوب - وهو السختياني -: لعله في ليلة مطرة؟ قال: عسى. والمقول له: هو جابر بن زيد أبو الشعثاء. ولمسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار وفيه: أن عمرو بن دينار قال لأبي الشعثاء: أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1578) من طريق عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، به. وهو في "مسند أحمد" (1…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما جمع بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف عبد الله بن نافع وهو الصائع مختلف فيه وهو ضعيف يعتبر به ولا يحتمل تفرده، وفي هذا المتن نكارة، فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جمع المغرب والعشاء في السفر كما في حديثي ابن عمر ومعاذ السالفين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غابت له الشمس بمكة فجمع بينهما بسرف

الراوي: جابر

(١) إسناده ضعيف، يحيى بن محمد الجاري - وهو ابن عبد الله بن مهران المدني - ضعفه البخاري وابن حبان والذهبي، ووثقه العجلي ويحيى الزمى , وقال ابن عدي: ليس بحديثه بأس. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، ومالك: هو ابن أنس الإمام. وأخرجه النسائي في "المجتبي" (593) من طريق يحيى بن محمد الجاري، بهذا الإسناد. وسرف وزان كتف: موضع قرب التنعيم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر

الراوي: معاذ بن جبل

إسناده ضعيف، هشام بن سعد لين الحديث. وقال الحافظ في "الفتح" 2/ 583 قد خالف هشاما الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة وغيرهم (تقدمت هذه الرواية برقم 1206) فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم. وأخرجه الدارقطني (1462) و (1463)، والبيهقي 3/ 162 عن يزيد بن خالد الرملي، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (1220). وفي الباب عن أنس، وقد بسطنا الكلام عليه في "مسند أحمد" عند الحديث (13584) وعن ابن عباس وذكرناه كذلك في الموضع ذاته.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر باختصار؟

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (705) و (54)، والترمذي (185)، والنسائي في "الكبرى" (1587) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. قال الإمام النووي في "شرح مسلم" 5/ 185 - 186: اختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث فمنهم من تأوله على أنه جمع بعذر، وهذا مشهور عن جماعة من الكبار المتقدمين، وهو ضعيف بالرواية الأخرى: من غير خوف ولا مطر. ومنهم من تأوله على أنه كان في غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم، وبان أن وقت العصر دخل فصلاها، وهذا أيضا باطل، لأنه وإن كان فيه أدنى احتمال في الظهر أو العصر لا احتمال فيه في المغرب والعشا…

هل يوجد شرح لـ حديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر»، ويظهر ذلك في قول ا...