نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا وسبعا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (543) و (562) و (1174)، ومسلم بإثر (706)، والنسائي (589) و (603) من طريق عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. وعند البخاري: فقال أيوب - وهو السختياني -: لعله في ليلة مطرة؟ قال: عسى. والمقول له: هو جابر بن زيد أبو الشعثاء. ولمسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار وفيه: أن عمرو بن دينار قال لأبي الشعثاء: أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1578) من طريق عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، به. وهو في "مسند أحمد" (1…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا وسبعا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.
