حديث نبويالحديث 15 من 46

حديث صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب تفريع صلاة السفر
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا وسبعا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (543) و (562) و (1174)، ومسلم بإثر (706)، والنسائي (589) و (603) من طريق عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. وعند البخاري: فقال أيوب - وهو السختياني -: لعله في ليلة مطرة؟ قال: عسى. والمقول له: هو جابر بن زيد أبو الشعثاء. ولمسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار وفيه: أن عمرو بن دينار قال لأبي الشعثاء: أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1578) من طريق عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، به. وهو في "مسند أحمد" (1…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا وسبعا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث غابت له الشمس بمكة فجمع بينهما بسرفالحديث السابقحديث حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث غابت له الشمس بمكة فجمع بينهما بسرف

الراوي: جابر

(١) إسناده ضعيف، يحيى بن محمد الجاري - وهو ابن عبد الله بن مهران المدني - ضعفه البخاري وابن حبان والذهبي، ووثقه العجلي ويحيى الزمى , وقال ابن عدي: ليس بحديثه بأس. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، ومالك: هو ابن أنس الإمام. وأخرجه النسائي في "المجتبي" (593) من طريق يحيى بن محمد الجاري، بهذا الإسناد. وسرف وزان كتف: موضع قرب التنعيم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب ثم انتظر حتى غاب الشفق وصلى العشاء

الراوي: نافع

(١) رجاله ثقات. وأخرجه الدارقطني (1466) و (1467) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وقوله: حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، سلف برقم (1207) بلفظ: سار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما. وانظر لزاما "شرح معاني الآثار" للطحاوي 1/ 162 - 163، و"معرفة السنن والآثار" للبيهقي (6213 - 6220) فإنهما قد بسطا القول فيه. وانظر ما بعده. (٢)رجاله ثقات. وقول أبي داود: ورواه عبد الله بن العلاء . يؤيده ما سلف برقم (١٢٠٧) من طريق حماد عن أيوب. أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٥٨٢) من طريق الوليد بن مسلم، عن ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سار حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم ثم إنه نزل فصلى الصلاتين جميعا

الراوي: الليث

إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، والليث: هو ابن سعد، وربيعة الذي كتب إليه: هو ابن أبي عبد الرحمن شيخ الإمام مالك. وأخرجه الطراني في "الأوسط" (8677)، والبيهقي 10/ 169 من طريق الليث، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (1207).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (705) و (54)، والترمذي (185)، والنسائي في "الكبرى" (1587) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. قال الإمام النووي في "شرح مسلم" 5/ 185 - 186: اختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث فمنهم من تأوله على أنه جمع بعذر، وهذا مشهور عن جماعة من الكبار المتقدمين، وهو ضعيف بالرواية الأخرى: من غير خوف ولا مطر. ومنهم من تأوله على أنه كان في غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم، وبان أن وقت العصر دخل فصلاها، وهذا أيضا باطل، لأنه وإن كان فيه أدنى احتمال في الظهر أو العصر لا احتمال فيه في المغرب والعشا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما

الراوي: أنس بن مالك

(١) إسناده صحيح. ابن موهب: هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، والمفضل: هو ابن فضالة، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي. وأخرجه البخاري (1111) و (1112)، ومسلم (704) (46) والنسائي في "الكبرى" (1575) من طريق مفضل بن فضالة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه مسلم (704) (47) من طريق شبابة بن سوار، عن الليث، به. وانظر ما بعده. (٢)حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل جابر بن إسماعيل.وأخرجه مسلم (٧٠٤) (٤٨)، والنسائى في "الكبرى" (١٥٧٩) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (١١٠…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر

الراوي: عبد الله بن عباس

إسناده صحيح. وهو في "الموطأ" 1/ 144، ومن طريقه أخرجه مسلم (755) (49)، والنسائي في "الكبرى" (1586)، وأخرجه مسلم (705) (50) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1953)، و"صحيح ابن حبان" (1596). وأخرجه مسلم (705) (51) من طريق قرة بن خالد، عن أبي الزبير، به بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وانظر ما بعده. وسيأتي بنحوه برقم (1214) من طريق جابر بن زيد، عن ابن عباس.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تفريع صلاة السفر من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء باختصار؟

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (543) و (562) و (1174)، ومسلم بإثر (706)، والنسائي (589) و (603) من طريق عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. وعند البخاري: فقال أيوب - وهو السختياني -: لعله في ليلة مطرة؟ قال: عسى. والمقول له: هو جابر بن زيد أبو الشعثاء. ولمسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار وفيه: أن عمرو بن دينار قال لأبي الشعثاء: أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1578) من طريق عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، به. وهو في "مسند أحمد" (1…

هل يوجد شرح لـ حديث صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب والعشاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه و...