نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الفضل بن عباس، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في بادية لنا ومعه عباس، «فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة وحمارة لنا، وكلبة تعبثان بين يديه فما بالى ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، عباس بن عبيد الله بن عباس- وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله - لم يدرك عمه الفضل بن عباس فيما قال ابن حزم، وتابعه الحافظ ابن حجر-,وذلك- كما قال الشيخ أحمد شاكر- لأن الفضل مات سنة 12 أو 18 هـ، فكانت سن أخيه عبيد الله حين وفاته 13 سنة أو 19 سنة، فأنى يكون له ولد يدرك الفضل ويسمع منه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (831) من طريق ابن جريج، أخبرنى محمد بن عمر بن على، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1797).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صلى في صحراء ليس بين يديه سترة وحمارة لنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى في صحراء ليس بين يديه سترة وحمارة لنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فصلى في صحراء ليس بين يديه سترة وحمارة لنا، وكلبة تعبثان بين يديه فما بالى ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب السترة من مجموعة سنن أبي داود.
