نص الحديث
النص الكامل للحديث
عند ابن عباس، فقال: «جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فنزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف، فما بالاه وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصف فما بالى ذلك» (1) 717- عن منصور، بهذا الحديث بإسناده قال: فجاءت جاريتان من بني عبد المطلب اقتتلتا فأخذهما قال عثمان: ففرع بينهما، وقال داود: فنزع إحداهما عن الأخرى فما بالى ذلك (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن. أبو الصهباء واسمه صهيب البكري البصري مولى ابن عباس. روى عنه جمع من الثقات، وقال أبو زرعة: مدني ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال العجلي: تابعي ثقة، وانفرد النسائي بتضعيفه، وله رواية عن ابن عباس في "صحيح مسلم" (١٥٩٤) في الصرف وباقي رجاله ثقات. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، ومنصور: هو ابن المعتمر، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٢) من طريق شعبة، عن الحكم، بهذا الإسناد، وذكر فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فرع بينهما. وستأتي هذه الزيادة في الط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فنزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف، فما بالاه وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصف فما بالى ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نزل ونزلت وتركنا الحمار أمام الصف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب السترة من مجموعة سنن أبي داود.
