نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها قالت: «كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل، فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فسجد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. المعتمر: هو ابن سليمان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية. وأخرجه البخاري (382) و (513) و (1209)، ومسلم (512) (272)، والنسائي في "الكبرى" (156) من طريق مالك، عن أبي النضر، بهذا الإسناد. وهو في"موطأ مالك" 1/ 117. وهو في "مسند أحمد" (25148)، و"صحيح ابن حبان" (2342). وانظر ما سلف برقم (710).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي رسول الله ﷺ وهو يصلي من الليل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي رسول الله ﷺ وهو يصلي من الليل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت أكون نائمة ورجلاي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل، فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فسجد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب السترة من مجموعة سنن أبي داود.
