نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، قال: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومحمد بن كثير: هو العبدي. وأخرجه البخاري (939) و (2349) و (5403) و (6248) و (6279)، ومسلم (859)، وابن ماجه (1099)، والترمذي (533) من طرق عن أبي حازم، به. وهو في "مسند أحمد" (15561). قال ابن الأثير في "النهاية": المقيل والقيلولة: الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم. يقال: قال يقيل فهو قائل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
