نص الحديث
النص الكامل للحديث
سمعت أنس بن مالك، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة إذا مالت الشمس»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل فليح بن سليمان. وأخرجه البخاري (904)، والترمذي (509) و (510) من طريق فليح بن سليمان، به. وهو في "مسند أحمد" (12299). وفي الباب عن سلمة بن الأكوع قال: كنا نجمع مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم -إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء. أخرجه بهذا اللفظ ابن أبي شيبة 108/ 2، ومسلم (860)، وابن خزيمة (1839)، وابن حبان (1512)، والبيهقي3/ 190وهو الحديث الآتى عند المصنف بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يصلي الجمعة إذا مالت الشمس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي الجمعة إذا مالت الشمس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة إذا مالت الشمس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
