نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرني السائب بن يزيد، «أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، فلما كان خلافة عثمان، وكثر الناس أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك» (1) 1088- عن السائب بن يزيد، قال: كان يؤذن بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد، وأبي بكر، وعمر، ثم ساق نحو حديث يونس. (2) 1089- عن السائب، قال: لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد بلال، ثم ذكر معناه (3) 1090- ن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد، ابن أخت نمر أخبره، قال: ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير مؤذن واحد، وساق هذا الحديث وليس بتمامه. (4)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الزهري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (912) و (913) و (915) و (916)، والترمذي (523)، والنسائى في "الكبرى" (1712) من طرق عن الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (15716)، و"صحيح ابن حبان" (1673). وانظر ما سيأتي بالأرقام (1088 - 1090). قال القسطلانى في "شرح البخاري": إن النداء الذي زاده عثمان هو عند دخول الوقت وكان في موضع يبعد عن المسجد بحيث لا يسمع الأذان الذي يفعل في المسجد النبوي، والقصد منه إعلام…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، فلما كان خلافة عثمان، وكثر الناس أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
