نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: حدثني أبو القاسم نبي التوبة صلى الله عليه وسلم، قال: «من قذف مملوكه وهو بريء مما قال جلد له يوم القيامة حدا» قال مؤمل: حدثنا عيسى، عن الفضيل يعني ابن غزوان
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عيسى: هو ابن يونس السبيعي، وابن أبي نعم: هو عبد الرحمن البجلي. وأخرجه البخاري (٦٨٥٨)، ومسلم (١٦٦٠)، والترمذي (٢٠٦١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٣١٢) من طرق عن فقيل بن غزوان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال النسائي: هذا حديث جيد. وهو في "مسند أحمد" (٩٥٦٧). قال النووي: فيه إشارة إلى أنه لا حد على قاذف العبد في الدنيا، وهذا مجمع عليه، لكن يعزر قاذفه؛ لأن العبد ليس بمحصن، وسواء في هذا كله من هو كامل الرق، وليس فيه سبب حرية والمدبر والمكاتب وأم الولد، ومن بعضه حر، هذا في حكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من قذف مملوكه وهو بريء مما قال جلد له يوم القيامة حدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قذف مملوكه وهو بريء مما قال جلد له يوم القيامة حدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قذف مملوكه وهو بريء مما قال جلد له يوم القيامة حدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من قذف مملوكه وهو بريء مما قال جلد له يوم القيامة حدا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
