نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي صالح ذكوان عن زاذان، قال: أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكا له فأخذ من الأرض عودا، أو شيئا، فقال: ما لي فيه من الأجر ما يسوى هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لطم مملوكه، أو ضربه، فكفارته أن يعتقه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري،, وفراس: هو ابن يحيى الهمدانى الخارفي، وزاذان: هو أبو عمر الكندى البزاز. وأخرجه مسلم (١٦٥٧) من طرق عن فراس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٧٨٤) و (٥٢٦٦). وقوله: ما يسوى: قال النووي: في بعض النسخ -يعني من مسلم- يساوي، بالألف، وهذه هي اللغة الصحيحة المعروفة، والأولى عدها أهل اللغة في لحسن العوام، وأجاب بعض العلماء عن هذه اللفظة بأنها تغيير من بعض الرواة، لا أن ابن عمر نطق بها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لطم مملوكه، أو ضربه، فكفارته أن يعتقه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
