نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن سويد بن مقرن، قال: لطمت مولى لنا فدعاه أبي ودعاني، فقال: اقتص منه، فإنا معشر بني مقرن كنا سبعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا إلا خادم، فلطمها رجل منا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعتقوها» قالوا: إنه ليس لنا خادم غيرها، قال: «فلتخدمهم حتى يستغنوا، فإذا استغنوا فليعتقوها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه مسلم (١٦٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٩٢) من طريقين عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٩٩٠) و (٤٩٩١) من طريقين عن معاوية بن سويد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٠٥) و (٢٣٧٤٠). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لتخدمهم حتى يستغنوا فإذا استغنوا فليعتقوها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لتخدمهم حتى يستغنوا فإذا استغنوا فليعتقوها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلتخدمهم حتى يستغنوا، فإذا استغنوا فليعتقوها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لتخدمهم حتى يستغنوا فإذا استغنوا فليعتقوها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
