نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن السائب، حدثه أنه بلغه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه بين يديه»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات إلا أنه معضل، فإن عمر بن السائب -وهو مولى بني زهرة- يروي عن التابعين كما قال المنذري في "مختصره" ٨/ ٣٩. ابن وهب: هو عبد الله المصري. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٥/ ٢٠٠ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه بين يديه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان جالسا فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
