نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل، أخبره، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانة، قال أبو الطفيل: وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور، «إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبسط لها رداءه، فجلست عليه»، فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته
معنى الحديث باختصار
حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جعفر بن يحيى وعمه عمارة. ابن المثنى: هو محمد العنزي، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة الليثي، وأمه التي أرضعته: هي حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٩٥)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٢١٢)، وابن أبي عاصم في "الأحاد والمثاني" (٩٤٦)، والبزار في "مسنده" (٢٧٨١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٩٠٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٢٣٢)، والطبراني في "الأوسط" (٢٤٢٤)، والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٦١٨ - ٦١٩ و ٤/ ١٦٤، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بسط لها رداءه فجلست عليه فقالوا هذه أمه التي أرضعته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بسط لها رداءه فجلست عليه فقالوا هذه أمه التي أرضعته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبسط لها رداءه، فجلست عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بسط لها رداءه فجلست عليه فقالوا هذه أمه التي أرضعته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
