نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عقبة، وكان مولى من أهل فارس، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها مني وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «فهلا قلت خذها مني، وأنا الغلام الأنصاري»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لجهالة عبد الرحمن بن أبي عقبة. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٨٤) من طريق الحسين بن محمد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥١٥). وأخرج أحمد في "مسنده" نحو هذه القصة من حديث سهل ابن الحنظية ضمن حديث مطول برقم (١٧٦٢٢). بإسناده محتمل للتحسين. وقوله: فقلت: خذها وأنا الغلام الأنصاري. قال صاحب "عون المعبود": لأن مولى القوم منهم. قال علي القاري في "المرقاة" معناه: إذا افتخرت عند الضرب فانتسب إلى الأنصار الذين هاجرت إليهم ونصروني، وكانت فارس في ذلك الزمان كفارا، فكره - صلى الله عليه وسلم - الانتساب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هلا قلت خذها مني وأنا الغلام الأنصاري»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هلا قلت خذها مني وأنا الغلام الأنصاري»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فهلا قلت خذها مني، وأنا الغلام الأنصاري». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هلا قلت خذها مني وأنا الغلام الأنصاري».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
