نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن عمر بن حسين بن علي، وغيره، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل، فإن لله تعالى دواب يبثهن في الأرض» قال ابن مروان: «في تلك الساعة» وقال: «فإن لله خلقا» ثم ذكر نباح الكلب والحمير، نحوه وزاد في حديثه قال ابن الهاد، وحدثني شرحبيل الحاجب، عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذه الأسانيد كلها ضعاف، فأما طريق خالد بن يزيد ففيه سعيد بن زياد وهو مجهول، وأما طريق علي بن عمر بن حسين فمعضل، وأما طريق شرحبيل -وهو ابن سعيد- فضعيف لضعف شرحبيل. قتيبة: هو ابن سعيد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٧١٢) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٨٣٠). وانظر ما قبله. وقوله: بعد هدأة الرجل، قال الخطابي: يريد به انقطاع الأرجل عن المشي في الطريق ليلا، وأصل الهدوء: السكون.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل فإن لله تعالى دواب يبثهن في الأرض»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل فإن لله تعالى دواب يبثهن في الأرض»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقلوا الخروج بعد هدأة الرجل، فإن لله تعالى دواب يبثهن في الأرض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
