نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مجالد، قال: اختلف عبد الله بن شداد، وأبو بردة، في السلف فبعثوني، إلى ابن أبي أوفى، فسألته، فقال: «إن كنا نسلف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، في الحنطة، والشعير والتمر، والزبيب» زاد ابن كثير، إلى قوم ما هو عندهم، ثم اتفقا، وسألت ابن أبزي، فقال: مثل ذلك. (1) 3465- عن ابن أبي المجالد، بهذا الحديث، قال: عند قوم ما هو عندهم، قال أبو داود: «الصواب ابن أبي المجالد، وشعبة أخطأ فيه» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. وقد اختلف فيه قول شعبة في تسمية ابن أبي مجالد كما يظهر في هذا الطريق والطريقين التاليين، والصحيح في اسمه محمد، كما نص عليه البخاري في "تاريخه الكبير" ١/ ٢٣١ حيث نقل المعلمي في تحقيقه عن نسخة القسطنطينية أن البخاري قال فيه بعد أن ذكر الخلاف في اسمه: والصحيح محمد، وهي الرواية التي اعتمدها الحافظ مغلطاي في "كمال تهذيب الكمال" ٨/ ١٦٤ حيث نقل نص البخاري هذا، ونقل عن مسلم بن الحجاج قوله في "الطبقات": محمد بن أبي المجالد، وقال شعبة: عبد الله بن أبي المجالد، أخطأ فيه. قلنا: وقال يحيى ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نسلف في الحنطة والشعير والتمر والزبيب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نسلف في الحنطة والشعير والتمر والزبيب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كنا نسلف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، في الحنطة، والشعير والتمر، والزبيب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نسلف في الحنطة والشعير والتمر والزبيب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
