حديث نبويالحديث 13 من 50

حديث كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت

الراويعبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
ابدأ القراءة
الكتابمقدمة سنن أبي داود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي، قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الشام فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت سعرا، معلوما وأجلا معلوما»، فقيل له: ممن له ذلك قال: ما كنا نسألهم

معنى الحديث باختصار

إسناده قوي من أجل محمد بن المصفى. أبو إسحاق: هو سليمان بن أبي سليمان الشيباني، وأبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه البخاري (٢٢٥٤) و (٢٢٥٥) من طريق عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق سليمان الشيباني، عن محمد بن أبي مجالد، قال: أرسلني أبو بردة وعبد الله بن شداد إلى عبد الرحمن بن أبزى وعبد الله بن أبي أوفى فسألتهما عن السلف، فقالا: كنا نصيب المغانم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام، فنسلفهم في الحنطة والشعير والزبيب إلى أجل مسم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الشام فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت سعرا، معلوما وأجلا معلوما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث حرمت التجارة في الخمرالحديث السابقحديث كنا نسلف في الحنطة والشعير والتمر والزبيب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث حرمت التجارة في الخمر

(١) إسناده صحيح. مسروق: هو ابن الأجدع، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، مشهور بلقبه. وأخرجه البخاري (٤٥٩)، ومسلم (١٥٨٠)، والنسائي (٤٦٦٥) من طريق أبي الضحى مسلم بن صبيح، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٩٣)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٤٣). وانظر ما بعده. قال الحافظ في "الفتح" ١/ ٥٥٤: قال القاضي عياض: كان تحريم الخمر قبل نزول آية الربا بمدة طويلة، فيحتمل أنه أخبر بتحريمها مرة بعد أخرى تأكيدا. ثم قال الحافظ: ويحتمل أن يكون تحريم التجارة فيها تأخر عن وقت تحريم عينها، والله أعلم. (٢) إس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نسلف في الحنطة والشعير والتمر والزبيب

الراوي: عبد الله بن مجالد

(١) إسناده صحيح. وقد اختلف فيه قول شعبة في تسمية ابن أبي مجالد كما يظهر في هذا الطريق والطريقين التاليين، والصحيح في اسمه محمد، كما نص عليه البخاري في "تاريخه الكبير" ١/ ٢٣١ حيث نقل المعلمي في تحقيقه عن نسخة القسطنطينية أن البخاري قال فيه بعد أن ذكر الخلاف في اسمه: والصحيح محمد، وهي الرواية التي اعتمدها الحافظ مغلطاي في "كمال تهذيب الكمال" ٨/ ١٦٤ حيث نقل نص البخاري هذا، ونقل عن مسلم بن الحجاج قوله في "الطبقات": محمد بن أبي المجالد، وقال شعبة: عبد الله بن أبي المجالد، أخطأ فيه. قلنا: وقال يحيى ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما العمرى التي أجازها رسول الله ﷺ أن يقول هي لك ولعقبك

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٦٨٨٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٢٥) وهو في "مسند أحمد" (١٤١٣١)، و"صحيح ابن حبان" (٥١٣٩). وانظر ما سلف برقم (٣٥٥٠) و (٣٥٥٣) و (٣٥٥٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من لم يسجدهما فلا يقرأهما

حسن بطرقه وشواهده. دون قوله: "ومن لم يسجدها فلا يقرأهما". ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم، وابن لهيعة: هو عبد الله. وأخرجه الترمذي (585) من طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (17364). وأخرجه أبو عبيد في " فضائل القرآن" ص 249، والطبراني في "الكبير" 17/ (846) من طرق عن ابن لهيعة عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر. وانظر تمام شواهده في "المسند". قال صاحب"بذل المجهود" 7/ 197: اختلف الأئمة في وجوب سجدة التلاوة وعدمه، فذهب الإمام أبو حنيفة وأبو يوسف، ومحمد إلى الوجوب والأئمة ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا ترقبوا ولا تعمروا فمن أرقب شيئا أو أعمره فهو لورثته

الراوي: جابر

إسناده صحيح. ورواية ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وإن لم يصرح بسماعه من عطاء -وهو ابن أبي رباح- محمولة على الاتصال، كما صرح هو نفسه بذلك فيما رواه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" (٨٥٨). سفيان: هو ابن عيينة، وإسحاق بن إسماعيل: هو الطالقاني. وأخرجه النسائي (٣٧٣١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦٢٦)، ومسلم (١٦٢٥)، والنسائي (٣٧٢٩) و (٣٧٥٥) من طريق قتادة بن دعامة، والنسائي (٣٧٢٧) من طريق مالك بن دينار، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح، به. بلفظ: "العمرى جائزة"، وفي رواية لمسلم:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن

الراوي: عمرو بن العاص

إسناده ضعيف. لجهالة الحارث بن سعيد وعبد الله بن منين. وقد ضعفه عبد الحق الإشبيلي وابن القطان فيما نقله الحافظ في "التلخيص الحبير" 2/ 9، ونقل عن المنذري والنووي أنهما حسناه، قلنا: وصححه العيني في "عمدة القاري"!! ابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم. وأخرجه ابن ماجه (1057) من طريق ابن أبي مريم، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت؟

هذا الحديث موجود ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت؟

راوي الحديث هو عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي.

ما معنى حديث كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت باختصار؟

إسناده قوي من أجل محمد بن المصفى. أبو إسحاق: هو سليمان بن أبي سليمان الشيباني، وأبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه البخاري (٢٢٥٤) و (٢٢٥٥) من طريق عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق سليمان الشيباني، عن محمد بن أبي مجالد، قال: أرسلني أبو بردة وعبد الله بن شداد إلى عبد الرحمن بن أبزى وعبد الله بن أبي أوفى فسألتهما عن السلف، فقالا: كنا نصيب المغانم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام، فنسلفهم في الحنطة والشعير والزبيب إلى أجل مسم…

هل يوجد شرح لـ حديث كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه...