نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، فقام فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ بسورة البقرة - وساق الحديث - ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة فحزرت قراءته أنه قرأ بسورة آل عمران»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه. عبيد الله بن سعد: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعمه هو يعقوب. وأخرجه الحاكم 1/ 333 - 334، والبيهقي 3/ 335 من طريق عبيد الله بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. قلنا: دلالة هذا الحديث على الإسرار بصلاة الكسوف بمفهوم قول عائشة: فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ بسورة البقرة . ، لأن هذا يفهم منه أنها لم تسمع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا يعني أنه أسر. لكن جاء عن عائشة بإسناد أصح من هذا، وهو الحديث الآتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قرأ بسورة البقرة وقرأ بسورة آل عمران»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قرأ بسورة البقرة وقرأ بسورة آل عمران»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، فقام فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ بسورة البقرة - وساق الحديث - ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة فحزرت قراءته أنه قرأ بسورة آل عمران». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قرأ بسورة البقرة وقرأ بسورة آل عمران».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
