نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قبيصة الهلالي، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فزعا يجر ثوبه وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام، ثم انصرف وانجلت، فقال: «إنما هذه الآيات يخوف الله بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة». (1) 1186- عن هلال بن عامر، أن قبيصة الهلالي، حدثه أن الشمس كسفت، بمعنى حديث موسى، قال: حتى بدت النجوم (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، فإن أبا قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - كان كثير الإرسال، ولم يصرح هنا بسماعه من قبيصة بن مخارق، وذكر البيهقي في "السنن" 3/ 334 أنه لم يسمعه منه، إنما رواه عن رجل عنه، وهذا الرجل هو هلال بن عامر - وقيل: عمرو - البصري كما سيأتي عند المصنف بعده، وهو لا يعرف، وروي الحديث أيضا من طريق أيوب وغيره عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير كما سيأتي عند المصنف برقم (1193) وأبو قلابة لم يسمع من النعمان أيضا فيما قاله يحيى بن معين وغيره، فهذا يفيد أن في الحديث اضطرابا أيضا. وقد أشار إلى ضعف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كسفت الشمس فخرج فزعا فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم انصرف وانجلت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كسفت الشمس فخرج فزعا فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم انصرف وانجلت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما هذه الآيات يخوف الله بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كسفت الشمس فخرج فزعا فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم انصرف وانجلت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
