نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني ثعلبة بن عباد العبدي، من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن جندب، قال: قال سمرة: بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت، حتى آضت كأنها تنومة، فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثا، قال: «فدفعنا فإذا هو بارز، فاستقدم، فصلى، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا»، قال: «ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك»، قال: «فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية»، قال: «ثم سلم، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه عبده ورسوله»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة ثعلبة بن عباد العبدي. زهير: هو ابن معاوية، وأحمد ابن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس، معروف بالنسبة إلى جده. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1882) من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن ماجه (1264)، والترمذي (570)، والنسائي (1895) من طريق الأسود بن قيس، به. قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كسوف فلم نسمع له صوتا. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح! وقد ذهب بعض أهل العلم الى هذا، وهو قول الشافعي. وهو في "مسند أحمد" مطولا (20178)، و"صحيح ابن حبان" (2852)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
