نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فقام فكبر وصف الناس وراءه، فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد»، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: «سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد»، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات، وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف (1) 1181- عبد الله بن عباس، كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في كسوف الشمس، مثل حديث عروة، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه صلى ركعتين في كل ركعة ركعتين (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن وهب: هو عبد الله، وابن السرح: هو أحمد بن عمرو بن عبد الله. وأخرجه البخاري (1046) و (1047) و (1058) و (1065) و (1066) و (1212) و (3203)، ومسلم (901)، وابن ماجه (1263)، والترمذي (569)، والنسائي في "الكبرى" (1860) و (1861) و (1870) و (1871) و (1892) و (1897) من طريق ابن شهاب الزهري، والبخاري (1044) و (1058)، ومسلم (901)، والنسائي (1872) و (1900) من طريق هشام بن عروة بن الزبير، كلاهما عن عروة، به. وأخرجه البخاري (105…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خسفت الشمس فقام فكبر وصف الناس وراءه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خسفت الشمس فقام فكبر وصف الناس وراءه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خسفت الشمس فقام فكبر وصف الناس وراءه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
