نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك، أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعا» (1) 1490- عن عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس، بهذا الحديث قال فيه: والابتهال هكذا ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه. (2) 1491- عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذكر نحوه (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح موقوفا. وأخرجه الضياء في "الأحاديث المختارة" 9/ (468) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (1490) و (1491). وقوله: والابتهال، أي: التضرع والمبالغة في دفع المكروه عن النفس أدبه أن تمد يديك جميعا حتى يرى بياض إبطيك. (٢) إسناده صحيح موقوفا. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣٢٤٧)، والضياء في "الأحاديث المختارة" ٩/ (٤٦٩) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف قبله. (٣) رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢١٧٨) من طريق عبد العزيز بن محمد، بهذا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك، أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
